ads

أهم الاخبار

Style2

أخبار عربية ودولية

أخبار تنظيم القاعدة

Style4

Style5

المضي في خطة تطويق صنعاء

الحضرمي اليوم | متابعات :
لا يوجد من هو أتعس حالا اليوم من زعماء المحاولة الانقلابية الفاشلة في اليمن الذين يحيطون هزيمتهم المرة بكم هائل من المعلومات المغلوطة ويستميتون في تقديم صورة غير واقعية عن الذي يحدث على أرض الواقع، فيما تمضي الحكومة ومعها التحالف في تنفيذ خطة تطويق صنعاء تمهيدا لاقتحامها وفقا لما تتنبأ به المؤشرات الميدانية.
تذهب صحف المخلوع صالح ومليشيا الحوثي إلى الادعاء بأن كتائب المتمردين دخلت إلى عمق الأراضي السعودية في نجران وجيزان، وأنها تمشط أحياء في مدينة نجران، فيما تستمر الفضائيات التابعة لهم في بث أخبار عن مهاجمة المواقع العسكرية الحدودية ذاتها في العمق السعودي.


أحد أعضاء ما يسمى بـ: "اللجنة الثورية"، ويدعى محمد المقالح، علق في صفحته بالـ "فيسبوك" قائلا: "لأول مرة يشاهد اليمنيون صورا لمدينة نجران بعدسة الجيش اليمني".

تكرر الأمر بالنسبة لحقيقة ما يدور في تعز، وما كان يدور في عدن ولحج وأبين، حيث لجأ الانقلابيون إلى الكذب والتدليس والمبالغة، لإخفاء حقيقة الهزيمة المرة التي تجرعوها في هذه المناطق.

الحقيقة الناصعة هي أن الانقلابيين، وأعني بهم المخلوع صالح وحليفته مليشيا الحوثي، يفقدون باستمرار السيطرة على الأرض، في حين تتسع مساحة الرفض لوجودهم، وعلى خط المقاومة يدخل العديد من المناطق التي تُصنَّفُ على أنها حاضنتهم الاجتماعية والمذهبية.

قبل أيام فقد الانقلابيون فرصة الاستفادة من ميناء الحديدة، إثر ضرب طيران التحالف للميناء، الذي لم يكن فقط منفذا للتحكم بحركة الواردات والاستئثار بالمساعدات الدولية، ولكنه أيضا كان يشكل مصدرا مهما لتعزيز المجهود الحربي لهؤلاء الانقلابيين بالموارد المالية.

محافظة الحديدة التي تشهد شواطئُها تحركات غير مسبوقة لبحرية التحالف، ربما تكون ساحة مواجهة محتملة بين القوات الموالية للشرعية والمقاومة من جهة وبين مليشيا الحوثي ومتمردي الجيش السابق من جهة ثانية، حيث يمكن للتحالف أن يدعم بسهولة معركة تطهير عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته (الحديدة)، من خلال تأمين الأسلحة النوعية، وتكرار سيناريو تطهير محافظة عدن.

المعلومات المتداولة تتحدث عن أن الهجوم المحتمل ربما يشمل إلى جانب محافظة الحديدة، ميناء المخاء إلى الجنوب محافظة الحديدة، وهو ميناء قديم يتبع إداريا محافظة تعز، وكان أشهر ميناء لتصدير البن اليمني إلى الخارج حتى أواخر القرن التاسع عشر، وربما تشمل خطة الهجوم أيضا شاطئ باب المندب، المضيق الإستراتيجي الذي يتبع محافظة تعز أيضا، ويبعد عن عاصمتها نحو مئة كيلو متر.


وفي محافظة مأرب إلى الشرق من العاصمة صنعاء، وصلت إلى حقول صافر النفطية السبت، قوات كبيرة معززة بالآليات المدرعة، ربما لم تشهدها المحافظة من قبل، وتستعد ربما لخوض معركة تطهير صنعاء.

لأن مأرب عمليا هي تحت سيطرة المقاومة والجيش المواليان لنظام الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي، والمعارك مع متمردي الجيش ومليشيا الحوثي تدور في أطراف المحافظة وليس في عمقها.
هذا التدفق اللافت للقوات والتجهيزات العسكرية، يؤشر على أن الحل العسكري عبر تطويق العاصمة من جميع الجهات، هو المتاح في هذه المرحلة، خصوصا وأن محادثات مسقط التي تكاد تنحصر على أطراف تدور في فلك الانقلابيين، لم تحدث فارقا على الصعيد السياسي.

فقد اعتمدت الحكومة هذه المرة، نهجا مراوغا في التعاطي السياسي مع الانقلابيين، فهي تتحدث منذ أسبوع تقريبا عن مبادرة تنصب حول كيف تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، ما يعني عدم نيتها أصلا خوض محادثات مع طرف مسلح حاول فرض إرادته الأحادية بقوة السلاح وبالانقضاض على سلطة النظام الانتقالي، وقد أخفق الآن وليس من الحكمة منحه فرصة للنجاة.

في الواقع، سلوك الحكومة المراوغ هو السلوك الطبيعي، لأنه لم يعد من الممكن الآن التعاطي مع مليشيا الحوثي ولا حتى مع المخلوع صالح، إلا بصفتهم متمردين وخارجين عن القانون.

لأن الأمر لا يتعلق باختلاف في وجهات النظر حول كيفية إنجاز الانتقال السياسي إلى مرحلة الدولة الاتحادية، التي تدور حولها العملية السياسية المدعومة إقليميا ودوليا، بل بالجريمة السياسية الخطيرة التي ارتكبها الانقلابيون وأطاحوا من خلالها بالعملية السياسية، وكادوا أن يطيحوا بالنظام الانتقالي.

المحاولة الانقلابية وما تبعها من عمليات عسكرية واسعة للانقلابيين في مختلف محافظات البلاد تسببت في شرخ كبير في البنيان الوطني ولا يزال هذا الفريق يغذي النزعات المناطقية الطائفية في محاولة منه لاستدامة الصراع وجعله أكثر عبثية، وتعويم المسؤولية عن هذا الصراع، على أوسع شريحة اجتماعية في البلاد.


يمكن للحكومة أن تمضي في خط التعامل العسكري مع المتمردين وفي الآن ذاته تهيئ الأرضية لبدء مرحلة جديدة من الشراكة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع اليمن، إذ لا يستطيع هؤلاء المتمردون أن يدعوا تمثيلا حصريا لمكون اجتماعي أو جهة جغرافية، فالأمر لم يصل بعد إلى هذا المستوى في اليمن.

أعنف هجوم يشنه الرئيس اليمني السابق على دول التحالف والسعودية

الحضرمي اليوم | الأناضول  :
شنّ الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، الأحد، هجوماً عنيفاً على دول التحالف العربي، التي تشن حرباً منذ أشهر ضد القوات الموالية له، وضد حلفاءه “الحوثيين”، وتوعدها برد “لا تعرفه”.
جاء ذلك في بيان صادر عن صالح، اليوم، بمناسبة الذكرى الـ 33 لتأسيس حزب “المؤتمر الشعبي”، الذي يترأسه.
وحذّر البيان دول التحالف من “وسائل رد” لم يفصح عنها، مكتفياً بالقول “لا تعرفونها، ولا يدركها، ولن يدركها خبراؤكم، ولا مراكز دراساتكم، ولا طائراتكم بدون طيار، أو طائرات الأواكس.
 ودعا صالح في البيان إلى “صلح شجاع بين كل الأطراف المتصارعة في اليمن، وإيقاف الاقتتال في كل المحافظات.
وهاجم صالح السعودية التي تقود التحالف، واتهمها بأنها “سبب كل الحروب في اليمن”، ووصفها بـ”جارة السوء”.
جاء ذلك فيما قال مصدر سياسي يمني، إن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وصل مساء السبت، إلى العاصمة العمانية مسقط، للقاء وفد الحوثيين، وحزب المؤتمر، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وأضاف المصدر، (رفض ذكر اسمه)، في تصريح للأناضول، أن المبعوث الأممي يحمل “مصفوفة نقاط”، تحوي مجموعة شروط للحكومة اليمنية لوقف الحرب، قام بتسليمها الرئيس عبد ربه منصور هادي، خلال لقاءه ولد الشيخ، اليوم بالرياض، قبيل توجهه إلى مسقط.
وأشار المصدر، أن وفدًا من الحوثيين، وحزب صالح، يتواجد في مسقط، وسيبحث غدًا الأحد مع المبعوث الأممي هذه الشروط من أجل إنهاء الحرب الدائرة منذ 26 مارس/آذار الماضي.
وتشترط مسودة “مصفوفة النقاط”، التي حصلت الأناضول على نسخة منها، أن يكون أي وقف للقتال وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2261، والمبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وإعلان الرياض.
وحددت صيغة الاتفاق 8 خطوات أساسية لتحقيق ذلك، وهي:
1- التزام الحوثيين، وعلي عبد الله صالح، بالتنفيذ الكامل والفوري لقرار مجلس الأمن 2216 دون قيد أو شرط.
2- الإعلان عن الالتزام بوقف شامل لإطلاق النار لمدة (15) يومًا (قابلة للتمديد) بالتزامن مع سحب “المليشيات” التابعة للحوثيين، وعلي عبد الله صالح، من مؤسسات الدولة المدنية، والعسكرية، والمرافق العامة والخاصة، ومن جميع المدن والمحافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء وصعدة، وفي حال خرق الهدنة من قبل “مليشيات” الحوثيين، وعلي عبد الله صالح فسيتم التصدي لتلك الخروقات.
3- تقوم خلال فترة وقف إطلاق النار “المليشيات” التابعة للحوثيين وعلي عبد الله صالح بالانسحاب من مؤسسات الدولة ومن المرافق العامة والخاصة ومن جميع المدن والمحافظات بما في ذلك العاصمة صنعاء وصعدة وتسليم كافة المؤسسات والوحدات المدنية والعسكرية والأمنية للحكومة، ومعها كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ والقطع الجوية والبحرية ومخازن السلاح والذخيرة والمعسكرات للحكومة وخرائط حقول الألغام التي تم زرعها.
4-  يتم تشكيل فريق مراقبين عسكريين من قبل الأمم المتحدة، لمتابعة تنفيذ تلك النقاط، ويرفع الأمين العام تقريرًا إلى مجلس الأمن قبل يومين من انتهاء مدة وقف إطلاق النار عن مدى الالتزام بالاتفاق.
5- تمارس الحكومة صلاحياتها في كافة مؤسسات وأجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وتقوم بالإشراف الكامل على أعمالها، وتتولى المسئولية الكاملة في حفظ الأمن والاستقرار، ويلتزم جميع الأطراف بتسهيل مهامها وأعمالها، وعدم التدخل في نطاق سلطة الحكومة.
 6- تتولى الحكومة ترتيب وضع أفراد القوات المسلحة والأمن وفقًا للقانون وبما يضمن أمن واستقرار اليمن.
 7- إعلان الحوثيين وعلي عبد الله صالح حل “المليشيات” التابعه لهم.
8- يتم تفعيل العقوبات الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما تتضمن صيغة الاتفاق أيضًا بعض المطالب الأخرى ومنها قيام جماعة الحوثي بتسريح جميع الأطفال المجندين دون سن (18) عامًا، والتقيد بمبادئء حماية المدنيين، وبمواثيق الحصانة الدبلوماسية، ووضع نهاية للممارسات التي تتعارض مع اتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961)، والقنصلية (1963)، والإفراج الفوري عن محمود الصبيحي، وزير الدفاع، وعبد الرزاق الأشول، وزير التعليم الفني، وعن جميع المختطفين والمحتجزين، وتسليمهم للحكومة بحضور الصليب الأحمر الدولي.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية وسبل معالجتها، ينص الاتفاق علي إلزام الحوثيين وعلي عبد الله صالح والمليشيات التابعة لهم بعدم إعاقة جهود الحكومة، بتسهيل الجهود الإنسانية التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وكذلك تسهيل عودة جميع اللاجئين اليمنيين من الخارج، والنازحين والمهجرين داخل حدود اليمن، إلى مدنهم وقراهم.

وحول مرحلة ما بعد انتهاء القتال، تدعو صيغة الاتفاق إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن، وتقديم المساعدات التنموية لها، وأن يحث مجلس الأمن الدولي جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، على تحمل مسئولياتها تجاه إزالة آثار ومخلفات الحرب بما في ذلك الألغام وإعادة الإعمار.

تطورات خطيرة في تعز

 الحضرمي اليوم | متابعات  :
أفاد ناشطون بسقوط عشرات الضحايا في المعارك البرية الضارية في تعز ثالث مدن البلاد وأفادت تقارير إعلامية باشتعال النيران في مستشفى الثورة بعد قصفه من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر في المقاومة بجبهة الضباب قوله: “نستطيع الاستيلاء على طريق المخا تعز خلال ساعات إذا تم تأمين المناطق المقابلة للرمادة والربيعي شمال غرب تعز”

وكانت المقاومة قد سيطرت على كل التلال المطلة على منطقتي الربيعي والرمادة قرب اللواء 35 غرب تعز .. أصبحت نقاط الحوثيين في الطريق الرابط بين المخا وتعز في مرمى وحدات من الجيش الوطني والمقاومة.

يشار إلى أن معظم مدينة تعز يعد الآن تحت سيطرة المقاومة، فيما لا تزال للحوثيين بعض الجيوب في الجحملية العليا وصالة، التي كانت تضم المربع الأمني ومقر حكم ولي عهد دولة الأئمة المتوكلية أحمد حميد الدين، قبل ثورة ايلول/سبتمبر 1962.

ولأهمية مدينة تعز، وأبعاد معركتها الرمزية والتاريخية، بدأت محافظة إب المجاورة، والتي يضمها إقليم واحد مع محافظة تعز، بدأت تلك المحافظة بالدخول شيئاً فشيئاً على خط المواجهات، وإن كان دخول إب على خط المقاومة متقدماً منذ دخول المواجهات بين الحوثيين وقبائل «الرضمة» بعيد دخول الحوثيين صنعاء.

وبعد تحرك الجبهات في تعز تداعت جبهة إب، وتحرك المقاومون في إقليم آزال نفسه، حيث استولى الثوار على منطقة «عتمة»، وهي أول منطقة تسقط في يد المقاومة من مناطق محافظة ذمار التابعة لإقليم آزال الذي يضم العاصمة صنعاء وصعدة وعمران وذمار، لتصبح المقاومة على بعد أقل من مئة كيلومتر من العاصمة صنعاء التي تحركت فيها جبهة أرحب، شمال العاصمة عندما عادت قرية «الجنادب» للانتفاض مرة أخرى قبل أن يشن عليها الحوثيون هجوماً كبيراً غير متكافئ انتهى بدخولها وتفجير أكثر من عشرين منزلاً لقياديين في المقاومة هناك ، كما شهدت مقاومة آزال عمليات نوعية لمناطق متعددة من العاصمة مثل الحيمتين وبني مطر.

ولعل الإمام أحمد حميد الدين كان مدركا لأهمية تعز إذ اتخذ من قصره في صالة مقراً لإدارة شؤون الدولة عندما كان ولياً للعهد.

صالح: الطاولة ستنقلب على الجميع وتغييرات غير محسوبة بالمنطقة.

 الحضرمي اليوم | متابعات  :
قال الرئيس المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبد الله صالح، إن الأحداث والتطورات كشفت أن استهداف ‏حزب المؤتمر ترتبت عليه نتائج كارثية وانتكاسات وطنية وصراعات داخلية واعتداءات خارجية، إلى جانب ويلات وأزمات ‏ومعاناة لا حصر لها ولا أفق قريب لنهايتها.‏

وزعم صالح أن الاقتتال الداخلي في بعض المحافظات، وتنامي النشاط الإرهابي الذي تمارسه عناصر التطرف والإرهاب، إنما ‏هو أحد تجليات التبعات الثقيلة والمرهقة الناجمة عن استهداف حزبه، ومحاولة إضعافه وإقصائه من دائرة الفعل الوطني، بدعم ‏النظام السعودي ومن تحالف معه.‏

وقال صالح في خطاب الذكرى 33 لتأسيس حزب المؤتمر، والذي نشره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الفراغ ‏الذي تركه حزبنا على الساحة، واحتلته قوى الربيع العربي بهوياتها ومشاريعها المختلفة كان قاسياً وشديد الوطأة على الشعب، ‏وخطراً على الوطن".‏

واتهم صالح أحزاب تكتل اللقاء المشترك التي شاركت في ثورة 2011 لإسقاط نظامه، بأنها سبب الحروب والدمار، واعتبر أنهم ‏المسؤولون عما أصاب الوطن من دمار وإزهاق للأرواح بعد انتخابات عام 2006.‏

ومتقمصاً دور الواعظ دعا صالح كافة القوى السياسية في الساحة اليمنية، وفي المقدمة القوى المتصارعة على السلطة، إلى حقن ‏دماء اليمنيين، ووقف إزهاق أرواح أبناء الوطن.

كذلك دعا كل الفرقاء إلى صلح شجاع بين كل الأطراف المتصارعة، وإيقاف الاقتتال في كل من عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة ‏وتعز والجوف ومأرب وإب وذمار وبقية المحافظات.‏

وفي هجوم جديد على السعودية، اتهم صالح الجارة الشمالية بأنها سبب كل الحروب في اليمن، وقال إنها "جارة السوء".‏

وفي إشارة إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية لليمن، أكد أنهم لن يعودوا مجدداً، وإن عادوا ستتم ‏إحالتهم إلى المحاكمة.‏

وجدد مطالبته بإيقاف الحرب الداخلية، وطالب دول التحالف بإيقاف عدوانهم، على حد تعبيره.‏

وقال: "أكرر ندائي لأبناء الشعب اليمني العظيم لإيقاف الحرب الداخلية، وكذلك نداءنا للمعتدين بأن يوقفوا عدوانهم على شعب اليمن، ‏وقتل أبناء اليمن وألا يتمادوا في طغيانهم وجبروتهم، فإن الشعب اليمني لن يسكت ولن يتنازل عن حقوقه، وستكون له أساليبه ‏في الرد، وفي صد العدوان، لا تعرفونها ولا تدركونها ولن يدركها خبراؤكم ولا مراكز دراساتكم ولا طائراتكم بدون طيار أو طائرات ‏الأوإكس".‏

وحذر التحالف من أن اليمن سيثور وينتفض في الوقت المناسب لتلقينهم أقسى الدروس، وخاطب دول التحالف قائلاً: "وهذا ما ‏حذرناكم منه منذ الأيام الأولى للعدوان بأن الطاولة ستنقلب عليكم وستشهد المنطقة تغيّرات غير محسوبة".‏

وأضاف صالح أن ما وصفها بدول العدوان تسعى لإنشاء مدرج ومهابط للطائرات العمودية في منطقة صافر بمحافظة مأرب ‏لمواصلة عدوانها، وحذر من الاستمرار في إنشاء المطار.‏

وهدد بأن أبناء مأرب لن يسمحوا ببناء ما يضرهم ويضر اليمنيين كافة، ولن تكون أرضهم مهبطاً لمعتدٍ.‏

وكانت شركة "صافر" النفطية اليمنية قد حذرت من خطورة استخدام المطار التابع لها بمحافظة مأرب، شرقي اليمن، لأغراض ‏عسكرية.‏

وأوضحت مذكرة رفعتها الشركة إلى نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء خالد بحاح أن عدداً من ضباط الجيش اليمني قاموا ‏بزيارة لمدرج الشركة في مأرب وتم إبلاغ مدير الموقع بعزمهم استخدام المدرج الترابي المخصص للطيران المدني.‏

وأكدت الوثيقة أنه بدأ بالفعل العمل ببعض الأعمال لتجهيز المهبط لاستخدامه لأغراض عسكرية، وأنه تم التعاقد مباشرة من ‏قبل الجيش مع مقاولين محليين لحفر أرضية المهبط وتوسعة المساحة.‏

وتملك الشركة مطاراً ترابياً تبلغ مساحته 1600 متر وهو قابل للتوسع إلى 3 آلاف متر، وكان ‏مخصصاً للطائرات الصغيرة التابعة ‏للشركات النفطية، مثل طائرات "داش".‏

وأوضح مصدر من الشركة أن أعمالاً مكثفة تجري، بإشراف رئيس هيئة الأركان اليمني، اللواء محمد المقدشي، لتجهيز وتهيئة ‏مطار صافر، ‏بحيث يكون قادراً على استقبال الطائرات الحربية.‏


فيما أكد مصدر عسكري لـ"العربي الجديد" أن المطار سيكون جاهزاً خلال الأيام القادمة للأغراض العسكرية، وأن الحكومة ‏الشرعية ‏ودول التحالف العربي تتجه لاستخدامه في معركة تحرير العاصمة اليمنية صنعاء من الحوثيين.‏

القاعدة يبث فيديو للهجوم الانتحاري على نقطة وادي سر بحضرموت - فيديو

الحضرمي اليوم | خاص  :
اعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف نقطة الجيش بوادي سر بمحافظة حضرموت في يوليو الفائت والذي أودى بحياة خمس جنود وإصابة 20 آخرين .


وجاء تبني التنظيم للعملية في مقطع فيديو بثه على موقعه في اليوتيوب كشف عن منفذ العملية الشاب سعد سعيد غرامة "فاروق الحضرمي ".

واستخدم التنظيم في هجومه على النقطة مصفحة عسكرية استولى عليها من الجيش في وقت سابق .

وتحدث في المقطع الفيديو الشاب غرامة متنمياً من الله الإخلاص في عمليته ضد ما قال إنه الجيش المتحوث .


يذكر ان النقطة العسكرية تتبع المنطقة العسكرية الاولى والتي اعلنت في وقت سابق وقوفها إلى جانب الرئيس هادي وقوات التحالف لإعادة الامن والاستقرار .


Comment Form is loading comments...

Top