ads

أخبار حضرموت

تقارير واخبار
أخبار المحافظات
أخبار محلية
اليمن في الصحافة العربية والدولية

Style2

أخبار عربية ودولية

أخبار تنظيم القاعدة

Style4

Style5

(رويترز).. اليمن يواجه خطر التفكك بعد رفض الجنوب استيلاء الشيعة على السلطة

الحضرمي اليوم | رويترز :

لم يكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يعلن استقالته حتى بدأ تمزق النسيج السياسي الضعيف في البلاد.
وقالت محافظات في مختلف أنحاء اليمن الذي تربط أجزاءه شبكة معقدة من التحالفات القبلية والدينية إنها لن تقبل أي أوامر عسكرية من صنعاء بعد أن حاصرت جماعة الحوثي الشيعية المتحالفة مع إيران بيت الرئيس هادي وقصره الأسبوع الماضي.
وأثارت احتمالات تفكك اليمن مخاوف من تحوله إلى صومال آخر حيث يوجد فيه فرع نشط من تنظيم القاعدة بالإضافة إلى مجاورته للسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
وبالنسبة لواشنطن سيجعل تقسيم اليمن من الصعب تنفيذ استراتيجية مكافحة الإرهاب التي تنتهجها لمحاربة مقاتلي تنظيم القاعدة الذين يستهدفونها ويستهدفون السعودية كما أنهم أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم على صحيفة شارلي ابدو في باريس في السابع من يناير كانون الثاني.
وكان اليمن في ظل رئاسة هادي - الذي يؤيد الضربات الجوية الأمريكية التي تستهدف القاعدة - حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في حربها على التشدد الاسلامي.
أما بالنسبة لجيران اليمن لاسيما السعودية فإن صعود نجم الحوثيين يمثل سقوط عاصمة جديدة في أيدي حلفاء إيران المنافس الإقليمي للمملكة بعد أن أصبح أنصار طهران يتولون السلطة في كل من دمشق وبيروت وبغداد.
وكان الحوثيون قد بسطوا سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر أيلول. وتنتمي جماعة الحوثي للأقلية الشيعية التي حكمت البلاد في مملكة استمرت ألف عام حتى 1962.
ومنذ سبتمبر استطاع الحوثيون التعايش مع الرئيس هادي وحكومته حتى الأسبوع الماضي عندما سحق مقاتلو الجماعة الحرس الجمهوري ونشروا قواتهم خارج بيت الرئيس. ورغم أن هادي وقع اتفاقا سلم فيه بكثير من مطالب الحوثيين فقد فشلت تلك المحاولة لنزع فتيل الأزمة واستقال الرئيس فجأة من منصبه عقب ذلك.

* غاضبون وخائفون
وأثارت خطوة الاستقالة سلسلة من ردود الفعل من الأقاليم -ويوجد في بعضها وحدات قوية من القوات المسلحة- التي نأت بنفسها عن العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون حتى وإن كانوا لم يتوصلوا حتى الآن إلى طريقة للحكم.
وقال مصدر دبلوماسي "الناس غاضبون وخائفون. أسوأ ما في الأمر أنها يمكن أن تتحول إلى حرب أهلية."
ووصف دبلوماسي آخر الوضع بأنه حالة من الفوضى.
وفي مدينة عدن الجنوبية التي كانت عاصمة لدولة اليمن الجنوبي المستقلة الماركسية قالت اللجنة الأمنية المحلية إنها لن تتلق أوامر بعد الآن من العاصمة صنعاء.
وكانت دولتا اليمن الجنوبي واليمن الشمالي اتحدتا عام 1990 لكن حربا أهلية تفجرت واستمرت أربع سنوات انتهت بسحق الرئيس علي عبد الله صالح الانفصاليين الجنوبيين والحفاظ على الوحدة.
أما الآن فقد أعلن عدد من القيادات في حركة انفصالية ظل نشاطها راكدا لفترة طويلة انفصال الجنوب. ولا يتحدث أحد باسم الجنوب كله الذي يتألف من ثماني محافظات الأمر الذي يثير المخاوف من نشوب اشتباكات بين الجنوبيين أنفسهم.

* "نرفض الانقلاب"
في عدن رفعت جماعات محلية علم الجنوب في مبنى الأمن العام. وفي المكلا عاصمة محافظة حضرموت انتشر رجال ميليشيا في مختلف أنحاء المدينة.
وفي عتق عاصمة محافظة شبوة ذكرت تقارير إعلامية محلية أن دوريات مشتركة تسيرها مجموعة انفصالية وقوى الأمن المحلية تولت مهمة الأمن في المنطقة.
وفي محافظة مأرب الشرقية الغنية بالنفط والتي برزت كنقطة ساخنة بين الحوثيين والقبائل السنية في الأشهر الأخيرة ندد مسؤولون سياسيون وأمنيون بأحداث 19 يناير كانون الثاني ووصفوها بأنها انقلاب وقالوا إنهم لن ينفذوا أي أوامر صادرة من صنعاء.
وفي تعز وإب خرج الاف المحتجين المعادين للحوثيين إلى الشوارع ورددوا هتافات تعبر عن رفضهم "الانقلاب" في مظاهرت أعادت إلى الأذهان ذكرى مظاهرات الربيع العربي عام 2011 التي أسفرت عن إسقاط الرئيس السابق صالح.
وحتى في صنعاء أصبح القتال بين فصائل مختلفة احتمالا قائما بعد أن تمزق الجيش بين ولاء وحدات للرئيس السابق صالح والأوامر الصادرة من الحوثيين.
ولم تبد أي بادرة على تخفيف حدة الفراغ السياسي إذ أرجأ البرلمان إلى أجل غير مسمى الجلسة المنتظر أن يبت فيها في استقالة الرئيس هادي في الوقت الذي تستمر فيه المساعي السياسية للبحث عن مخرج من الأزمة.

* شلل
في الأيام الأخيرة شهدت العاصمة أول رفض جاد لحكم الحوثيين منذ بسط سيطرتهم عليها.
وشكا كثير من سكان صنعاء من إقامة المقاتلين نقاط تفتيش واستيلائهم على وزارات حكومية وكتابة شعار "الموت لأمريكا الموت لاسرائيل" المستوحى من شعار الثورة الايرانية باللونين الأخضر والأحمر على جدران المساجد وسور الحي القديم في العاصمة.
ففي البداية لم تشهد العاصمة تحركات عامة تذكر غير أنها شهدت هذا الأسبوع أكبر مظاهرة مناهضة للحوثيين منذ سيطرة الحركة عليها.
وقالت يمنية تدعى سمر في الخامسة والثلاثين من العمر "نقول لا للانقلاب. لا لعبد الملك الحوثي" مشيرة إلى زعيم الحوثيين.
وفي بادرة على أن الحوثيين بدأوا يفقدون صبرهم قال شهود إنهم فرقوا احتجاجا صغيرا خارج جامعة صنعاء يوم الأحد وأطلقوا النار في الهواء وألقوا القبض على ثمانية من المحتجين.
ويرى أحمد علي بائع الذرة المسن في أحد الشوارع المزدحمة في صنعاء إن الاحتجاجات لا طائل من ورائها.
ويضيف "أنا أؤيد هذه الاحتجاجات لكن ما الفائدة؟ الحوثيون يتعاملون بالقوة."

انباء عن تدهور حالة بن مبارك الصحية

صعدة | الحضرمي اليوم | الامناء نت :

قالت مصادر خاصة لـ"الأمناء نت" ان الدكتور احمد عوض بن مبارك المختطف من قبل جماعة الحوثي منذ ايام  قد تعرض لو عكة صحية شديدة نتيجة للبرودة في منطقة صعدة .
وأوضحت المصادر بأن الدكتور احمد بن مبارك طريح الفراش منذ ثلاثة ايام في الوقت ترفض فيه جماعة الحوثي نقله للمستشفى لتلقي العلاج .

رسالة إلى المرأة الجنوبية

فتحية البعداني   
كادراتنا الجنوبيات الأصيلات قولوا نعم للمرأة الجنوبية مع العلم بأن اسم المرأة الجنوبية لا يقف عند أصول وجذور جنوبية فقط بل يضم كل من استوطن الوطن وعمل لصالحه لا تسألني من هي فلا يشعر بدفاها وحنانها سوى من عاش تحت جناحها وشم ريحة عرقها هي أمي عدن.
شاركي معنا كل جهد مبذول من أجل بناء ثقافة الدولة الجديدة من أجل صناعة ونسج خيوط اليوم الموعود يوم نرى فيه الشمس تشرق بشكل جديد والنسمة البديعة والرائحة الزكية تحلق وترفرف سماء عدن شاركي ولو بكلمة فنحن في زمن قد نكون فقدنا كل ما هو أصيل ومعبر عن مصداقية القول ولكن ما ترعرع في قلوبنا منذ الصغر سنغرسه في عقول بناتنا وأبنائنا .
شاركي معنا بكل أمومتك فأنت أصل الثقافة أزرعي الأمل بنفسك وثقافتك حتى يتمكن أبناؤك من رفع رؤوسهم المنكسة إلى الأرض بسبب قلة ثقافة ووعي النساء وبشكل واسع حاولي كسر ذلك العجز الذي قيد العديد من النساء التي عجزت عن الدراسة ولأسباب فربما تكون جاهلة في الثقافة التي وصلت أليها المرأة المتعلمة ولكن هذا لا يعني أنها لا تملك قدرات واسعة وواضحة في رؤيتها فهي قادرة على وهب كل ما تملك من قدرات إلى آفاق بعيدة المدى وبكل شموخ وقوة فهي من بلاد النار، عدن لا تنجب إلا الأحرار وهي زهرة ونورس ونرجس عطر المزيونة المتزنة في كل قول وفعل هي من تفرض نفسها في كل ساحة من ساحات الحياة فهي أم لتلك الهامات التي تموت ولا تستسلم كوني على قمم جبال ردفان وشمسان لنستشرق بك نور يوم الفجر الجديد فقد اقتربت الساعة وبدأت دقاتها تزيد نحو الصفر فشدي على ساعدك واربطي جراحك ولملمي ما تبقى لنا فأنتي وحدك القادرة على منح الشارع الجنوبي الثقة بأنه سيصل إلى بر الأمان فهذا ما عهدناه عنك يا بنت الجنوب .

تصريح الرئيس الامريكي والنوايا المستقبليه في اليمن ..!!

بلقيس الأحمد   
ما قاله الرئيس الامريكي باراك اوباما الليله كان صادماً للكثير من الناس وممن كان  ينتظر ردة  فعل الولايات المتحده على ما حدث مؤخراً  في صنعاء، فالرئيس الامريكي لم يكتف بالاعتراف بهشاشة الحكومة اليمنيه ، وإنما زاد وقال ان اليمن كانت دوماً مصدر قلق دائم لامريكا  و جزءاً من صفيح ساخن  .   وأكد الرئيس الأميركي  انه بالرغم من الفوضى السائده في اليمن الا  أن الحرب على  القاعدة تبقى أولوية مهمة للولايات المتحدة وان اليمن لم تكن دولة ديموقراطية  أو  مستقره. وقال   (انه لوكان في اليمن حكومة مركزيه قويه وجيش قوي فأن  الارهابيين في القاعده لن يستطيعو  تطوير انفسهم او تطوير قواعدهم  ولهذا  الولايات المتحده تعتبر ان من مصلحتها ان يكون اليمن قوياً وعنصراً فاعلاً لارساء السلام والاستقرار  ليس في اليمن وحده وانما دول المنطقة ايضاً. ولمن لايعلم ان سياسة امريكا البرجماتيه لا تعتمد على قانون ثابت فليس لها صديق دائم او عدو دائم  وانما مصالح دائمه وقد ظهر ذلك واضحاً من خلال تصريح الرئيس الامريكي والذي  قال  ان"أولويتنا  الان هي القضاء على القاعدة في اليمن . وان كنت اتمنى ان يفهم الرئيس اليمني  هادي رسالة الرئيس الامريكي اوباما  وما بين السطور وان تكون دافعاً وسبباً قوياً  له ليعود عن استقالته ويتراجع عنها، وان  تكون سبباً له  في  العمل بزخم قوي وفعالية أكبر نحو الاصلاح واقامة دولة قويه  متماسكه فهو يعلم الآن  مخاوف عدم العدول خصوصاً  في هذا الظرف الذي وصل اليه اليمن وهو على حافة التشظي.. وما سيجره ذلك  من عواقب وخيمه  وويلات  على الجميع..  وهذا  لن يعفي احداً من مواجهة  المسؤوليه  وعلى رأسهم الرئيس  هادي  كما اتمنى ان لا يطبق نموذج مرسي في اليمن . !

أربعة جنوبيين تحت رحمة عصابات شمال الشمال.. ماالذي يعنيه ذلك؟

احمد الشلفي   
هذا العنوان أوضح طريقة للتعبير عن أسلوب تفكير الشمال الحاكم في اليمن تجاه الجنوب والجنوبيين منذ أبرم اتفاق الوحدة عام تسعين انه منطق الاقصاء والاستعلاء والمناطقيه. ألاحظ بألم بالغ مايجري من طريقة التعامل مع مايحدث مع المسؤولين الجنوبيين خاصة وأن اثنين من المحتجزين وهما الدكتور أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس هادي صديق وجار وكذلك هو رئيس الوزراء خالد بحاح الذي ربطتني به علاقة جيده منذ كان وزيرا للنفط في عهد الرئيس المخلوع وبالتحديد في العام ٢٠٠٦. اختطف الأول بطريقة لا أخلاقية ولا إنسانيه ويحاصر الثاني من قبل المليشيات أماالرئيس هادي فإنه يعاني أكثر من ذلك فهو محاصر في منزله ومهدد بالتصفية في أي لحظه بعد أن قتل وجرح من حراسته وأقاربه ما لايقل عن اربعة وثلاثين شخصا. ومثلهم يضرب الحوثيين طوقا على منزل وزير الدفاع محمود الصبيحي وغيره من الوزراء الجنوبيين. بالطبع ليس لدينا معلومات كافيه عما دار بين الحوثيين وأحمد عوض بن مبارك المختطف لكننا نعرف بعضا ممادار بين الحوثيين وهادي وبحاح اللذين يخضعان لابتزاز مسلح تحت إقامة جبريه وحصار مشدد والمطلوب فقط منهما كما يطرحه ممثلوا عبد الملك الحوثي العودة عن الاستقاله وخاصة من قبل بحاح الذي طرح له الامر بصراحه . اعتقد الساسة والعسكر والقبليون من شمال الشمال سواء اولئك الذين كانوا مع ثورة فبراير التي اطاحت بالمخلوع صالح أوضدها بعد انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي أن معادلة الحكم فد تغيرت فاشتركوا في تحالف ضمني غير مباشر ذو بعد يتعلق بالحكم والسياسه في التآمر كل بطريقته لإسقاط الصيغة الجديدة للحكم فوفروا كل الأساليب للاستهانة والتقليل بالرئيس عبد ربه منصور هادي بما يمثله الرجل من خلفية جنوبيه اولا وخلفية شافعيه او بعد سياسي كونه رئيس ما بعد الثورة التي أطاحت بالمخلوع ثم خدعوا اليمنيين بطريقتهم وتواطئوا مع المليشيات الحوثيه. وعلى مدار التاريخ يمكن لنا قراءة عقلية شمال الشمال في التآمر على الإنفراد بالحكم والإطاحة بأي مشروع مدني . وبغض النظر عن سوء تصرف الرئيس هادي من عدمه فإن أي رئيس آخر سواء كان هادي أوغير تتوفر فيه نفس المواصفات كان سيسقط أمام العصابات المحترفة التي أوجعها أن صيغة الحكم الجديده ستخرجها من معادلة حكم اليمن لعشرات السنوات. وأستغرب الآن ان يتم اختطاف واحتجاز اربعة جنوبيين من كبار مسؤولي الدوله ثم لا يعني ذلك للمراقبين شيئا فالمعاني التي يحملها هذا العمل الميليشوي بذهنيته العصبويةالمناطقيه المذهبيه يحيلنا مرة أخرى الى فشل مشروع الوحده على أيدي عقلية شمال الشمال المتنفذة التي تحكم بعقلية العصابه . فالحوثي بلباسه المذهبي وخلفيته الإيرانيه وجد رضا لدى عقليات تلك المنطقة التي سعت في الماضي بأعمالها الى تدمير كل المشاريع اليمنيه وكان آخرها التآمر على مشروع الدوله. إن الرسالة الهمجية التي ظللنا نحاول اخفاءها من ان شمال الشمال ليس جاهزا للوحدة بسبب هذه العصابات القادمة من هناك بمختلف توجهاتها القبلية والمذهبية والعسكريه تتضح الآن بجلاء في إهانة موجعة للجنوبيين ولمشروع الوحده. ولذلك يمكنكم أن تلاحظوا أن عزل شمال الشمال بكل تفاصيله الجغرافية والإجتماعية اكتمل في الذهنية اليمنيه الآن بتفاعلاته الأخيره وشئناأم أبينا سيصبح هذا الجزء خارج أي مشروع قادم وإن لم يكن الآن فبعد حين. 





Top